كثيرا ما نرى الهالات التي تحيط بالذات البشرية في أفلام الكرتون، و أيضا كثيرا ما صورها الناس قديما على الشخصيات المقدسة، كمريم العذراء و النبي عيسى، لكن هل فكرنا فعلا في أن هذه الهالات موجودة فعلا و تحيط بأجسادنا؟ و أن لكل منا هالة خاصة به؟ إن الهالة عبارة عن طيف أو نور تشبه ألوانه ألوان قوس قزح و هي على شكل بيضاوي تحيط بأجسادنا، و هذه حقيقة مطلقة و ليست من نسج الخيال، بحيث أنه يمكن تصويرها بأشعة اكس، و هي تنتشر على بعد قدم واحد من أجسادنا، و يمكن للأشخاص الذين يتمتعون بالجلاء البصري، برؤية هذه الهالة. الهالة الضوئية كما قلنا سابقا، تكون على شكل بيضاوي تحيط بأجسامنا من كل الاتجاهات و هي تشع بالألوان المضيئة و المتداخلة فيما بينها، لكن شكل و ألوان الهالة تختلف من شخص لآخر، حسب حالته الصحية و نفسيته و ما إلى ذلك، بمعنى آخر الهالة المحيطة بنا، هي صورة يمكن من خلالها قراءة حالتنا النفسية و الصحية من خلالها. و الجميل في هذه الهالة التي تحيط بأجسامنا، أنها تتدخل بشكل غير مباشر في علاقتنا مع الآخرين، فمثلا عندما نقابل أشخاصا و نشعر فجأة في انجذاب نحوهم بالرغم من أننا لا نملك معرفة مسبقة بهم، فهذا يعني تجاذبا و اندماجا لهالتنا مع هالة الشخص الآخر، و هذا ما يعطينا ذلك الانطباع و الشعور بالراحة لمقابلة بعض الأشخاص، بينما عندما نقابل شخصا لا نرتاح له و لا نشعر بأي انجذاب نحوه أو ربما نكرهه، فالأكيد أن هالاتنا معا تكون متنافرة و لا يتم أي امتزاج بينهما. و هذا ما أكدته دكتورة أمريكية، بحيث استخدمت أسلوب كيرليان، لتصوير هالات شخصين متحابين، فقامت بأخذ صورة يتقارب فيها يديهما فشاهدت اندماج الإشعاعات المنبعثة من يديهما، في حين كانت النتائج عكسية و وجد تنافر للهالتين عند تصوير يدي شخصين يكرهان بعضهما البعض. و أعزت الباحثة تقارب الهالات فيما بينهما لتقارب صفات شخصين أو لانسجام أفكارهما و معتقداتهما، و هذا ما يجعل كل واحد منهما يرتاح إلى الآخر و يحس بالطمأنينة برفقته.
Aucun commentaire :
Enregistrer un commentaire